منتدى التعليم والجودة مصر يناير

تعليم _تدريس (تطوير وجوده)


    مفاتيح النجاح العشرة:

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 92
    تاريخ التسجيل : 18/06/2009
    العمر : 55
    الموقع : mhsb

    مفاتيح النجاح العشرة:

    مُساهمة  Admin في السبت مايو 08, 2010 9:53 am

    الدوافع:
    وللدوافع عدة مصادر..كقوة اليأس..وقوة اليأس تتضح في مثال ما إذا لاحقت قطة تهرب منك حتى تحصرها في زاوية لا يمكنها الهرب بعدها..فإنها إذا يأست من الهرب انقلبت تدافع عن نفسها ضدك..وستنجح غالبا..
    ومصدر الايحاء..ويضرب به مثلا ببولارويد مخترع الكاميرا الفورية..إذا قام بتصوير ابنه الصغير على أن يحمض الصورة ليلا بعد تسع ساعات..إلا أن ابنه أصر على أنه يريد الصورة فورا!..فكان من أوحى إليه بفكرة الكاميرا الفورية..
    أنواع الدوافع:
    دافع معيشي:وهو يظهر عند تهديد الحياة..إذ يدفعك للعمل بقوة..
    دافع خارجي: وهو مشكلة خارجية يواجهها الانسان تدفعه للبحث عن الحل..”الحاجة أم الاختراع”
    دافع داخلي: ذاتي..رغبة في أمر ما..
    فمنبع الدوافع الداخلية هو الرغبة..واستراتيجيتها:
    تركيز التفكير على الهدف..
    التنفس الصحيح..لأن المخ يستهلك 33% من الاكسجين الكلي الذي يستهلكه الجسم..فالتنفس الصحيح يساعد على تجديد الأفكار والتركيز..
    تحركات الجسم..يجب أن يتحرك الجسم بشكل إيجابي فرد وثني العضلات وتنشيط الدورة الدموية..
    التأكيدات الايجابية للنفس..إن مثل هذا التأكيد للنفس يخلق فيها الدوافع..إن الواقع الذي نصنعه هو انعكاس لأفكارنا وبرامج غرسناها في عقولنا..
    الأحاسيس المرتبطة يجب أن تخلق أحاسيسا إيجابية مرتبطة بمثل هذا الموقف..
    الرابط الذهني لتذكر هذه العوامل..إن وجود الرابط الذهني يعني أن تقوم بأمر ما يرتبط في ذهنك بهذه العوامل بشكل ما..فأبسط عمل يتكرر مع مثل هذا الموقف كاف ليكون رابطا ذهنيا عند ممارسة العمل..
    مثلا..عند قبض الكف أثناء الشهيق بشكل متكرر معتاد..يكون مجرد قبض الكف كفيلا بجعلك تبدأ بالشهيق بشكل تلقائي..
    يؤثر في الدوافع الداخلية:
    الرغبة..القرار..الهدف..الروابط الايجابية..النشطات اليومية (ملل أم تغيير)..إنجازات الماضي..مذكرات النجاح (أكتب إنجازاتك يوميا)..الاهتمامات الشخصية..التنمية البشرية (مثل هذه الدورة)..الربط الذهني..
    - الطاقة:
    أنواعها:
    روحانية (إيمانية) - ذهنية - عاطفية - جسمانية
    وراء كل جهد قيمة ،ووراء كل قيمة استفادة..فلا جهد يبذل دون قيمة ولا قيمة لا فائدة منها..
    مستويات الطاقة:
    1- طاقة مرتفعة إيجابية..مثل ما يكون بعد الخطب الحماسية..
    2- طاقة منخفضة إيجابية..مثل ما يكون بعد الصلاة أو تمارين الاسترخاء أو اليوغا..
    3- طاقة مرتفعة سلبية..
    4- طاقة منخفضة سلبية..كالإحباط..
    لصوص الطاقة:
    1- الهضم..
    ومن الممارسات الخاطئة..الامتناع عن الافطار..إذ يحرم المخ من الجلوكوز اللازم له للقيام بمهامه..وعلى النقيض يكون الإفطار الثقيل..فعملية الهضم تتسبب في ضعف تغذية المخ بالدم..
    الهضم في حالة الطعام الثقيل يستغرق 8-10 ساعات..وهذا يعني ألا تتوقف المعدة عن العمل على مدار اليوم!
    2- الغضب..الغضب يهدم التفكير والتحليل..ولا يعطي الفرصة للتفكير..
    3- القلق..
    4- التفكير السلبي..
    استراتيجية الطاقة القصوى:
    1- التنفس التفريغي: حبس الشهيق لعشرة ثوان ثم الزفير خلال خمس ثوان..
    2-التنفس المنشط..شهيق وزفير بقوة وعمق..
    3- فرد العضلات..
    4- الحركة الخفيفة..
    5- الهرولة..
    6- تنظيم الوجبات..
    7- شرب الماء..
    8- التمارين الرياضية..
    9- التفكير الايجابي..
    10- التأكيدات الايجابية للنفس..(أستطيع ان أفعل)
    - المهارة:
    عند استخدام 3% من المهارات الذهنية تصبح من أقوى 5% من أهل الأرض..
    احرص على تنمية مهاراتك!..تذكر أنه لا يمكن إدارة الوقت وإنما يمكن إدارة النشاطات أثناءه..ولتنمي مهاراتك:
    -القراءة 20 دقيقة على الأقل يوميا..
    -اسمع أشرطة سمعية..يمكنك ان تحول بهذا سيارتك إلى جامعة متنقله..إستغل الأوقات البينية!
    -شاهد الأشرطة البصرية..
    -اشترك في دورات التنمية البشرية (كهذه الدورة)..
    -تميز في مجالك..ابتكر فيه جديدا..
    -لا تضيع الوقت في التفكير السلبي..
    تذكر: المعرفة..هي القوة
    4- الفعل:
    الفعل..هو الفرق بين النجاح والفشل!
    لصوص الفعل:
    1-الخوف:
    الخوف من المجهول..من الفشل..أو من النجاح أحيانا!
    FEAR: False Educational Appearing Real!
    بعض الممارسات الخاطئة تسبب الخوف المرضي..
    مثل اللعب بالتخويف..كتخويف الأطفال بقذفهم عاليا..أو مباغتتهم..
    مثل هذا السلوك يؤدي إلى افتقادهم للأمان..
    أيضا مما يسبب الخوف المرضي..ربط بعض ما يحتاج الانسان بسلوكه..(كأن تقول للطفل إفعل كذا ليحبك والدك.وهو يعني أنه إن لم يفعل سيكون مكروها..قد أسلفنا أنه مما يحتاج الانسان ليعيش سويا هو الحب)
    2- الصورة الذاتية..إن لم تكن بها ثقة كافية فلن يكون فعل..
    3-المماطلة…
    عند البدء بالفعل..اسأل نفسك:
    ما أسوأ الاحتمالات؟
    وما أفضل الاحتمالات؟
    What is not kill me, makes me stronger!
    مالا يقتلني يقويني..
    قم دائما بهذا المخطط..
    1-خطط..
    2- تصرف..
    3- قيم النتائج..
    4- عدل الخطط..
    5- عد إلى 2..
    استراتيجيات الفعل:
    *التصور الابتكاري: تخيل أنك بدأت في الحل..تخيل أنك تنجح فيه..
    قام الدكتور بتجربة عملية أمام الحضور..حيث جعل شابا يكسر لوحا خشبيا بكلوة يده (كلاعبي الفنون القتالية)
    وهذه الطريقة مجربة أيضا من قبلي (مفرغ مادة المحاضرة).. في المجال الرياضي..إذ كنت أتخيل مبارياتي السابقة (كاراتيه) وأتخيلها مجددا باستراتيجيات صحيحه..
    إن تخيل الاستراتيجيات وتخيل ممارستك للصحيح منها يمكنك من ذلك على أرض الواقع..وقد أسلفنا أن ما تفعله في الواقع انعكاس لأفكارك!
    استراتيجية الـ10 سم..قم بالبدأ في الحل ولو بمقدار 10 سم..يوفر لك هذا الحسم عدم المماطلة..
    استراتيجية كما لو..تخيل ماذا لو؟..تخيل الاحتمالات واسأل نفسك ماذا يكون لو..
    الالحاح: ألح دائما على هدفك!..يذكر الدكتور إبراهيم كيف قال توماس أديسون عندما سأله أحد الصحفيين:”أما تعترف بفشلك في اختراع مصباح كهربي بعد 9999 محاولة فاشلة؟”
    فكان جواب أديسون: “خطأ يا صديقي..فقد اكتشفت 9999 طريقة لا توصلني للحل السليم!”
    تذكر: الناجح يتصرف دائما بشكل لا يروق للفاشل!..في هذا يكمن الفرق بينهما..تذكر أنه ما من إنسان سلبي..
    تعامل مع التحديات..في كل تحد يواجهك هناك حلول..أوجد الحلول..
    ركز على النتائج..
    5- التوقع:
    تفاءلوا بالخير تجدوه..
    التوقع السلبي يضر لا ينفع!
    من قانون التركيز: التوقع يعني التفكير..والتفكير في اتجاه يعني التركيز فيه..وهو ما يؤدي إلى الانجذاب إلى هذا الاتجاه..
    فإذا كان التوقع سلبيا أدى في النهاية إلى اتجاه سلبي بالفعل..والعكس بالعكس…
    ممن تتوقع الخير؟
    من الله..
    ومن نفسك..ومن عائلتك..ومن الناس..ومن الحياة..
    6- الالتزام:
    ومنه..
    التزام ديني..
    التزام صحي (المحافظة على الصحة)..
    التزام شخصي (بتنمية المهارات)..
    التزام عائلي (بالالتزامات العائلية)..
    التزام اجتماعي (تواصل مع إخوانك)..
    التزام مهني..
    التزام مادي (سدد ديونك)..
    دون ثلاثة مما تحسن به صحتك يوميا..
    دون ثلاثة مما تحسن به مهاراتك يوميا..
    دون ثلاثة مما تحسن به علاقاتك الاجتماعية يوميا..
    تعلم فن الاتصال..
    -العصبية سببها سهولة الغضب مقارنة بالتفكير الايجابي..
    لا تجعل عادتك هي مواجهة المشاكل بالغضب..واجهها دائما باليفكير وإن بدا لك أنه أصعب..
    التزم بتحقيق هدف واحد يوميا..
    7- المرونة:
    يجب أن يكون طبعك الالتزام بالهدف ومرونة في الأسلوب..حالما يبدو لك قصور طريقة للحل..قم بتغييرها فورا..(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
    الأكثر مرونة يتحكم بمشاعره وبالأمور المحيطة..
    الأكثر مرونة يحقق اهدافه..
    8- الصبر: (وبشر الصابرين)
    ليكن لديك نموذج للصبر (وخير نموذج هم الأنبياء عليهم السلام..وليكن لك نموذج حي)..تعلم منه..اندمج معه..تخيل نفسك مثله وفي موقفه..تخيل نفسك مثله في مواقف صعبة..
    9- التخيل:
    التخيل الابتكاري..تخيل الموقف ونتائج الفعل.
    البقاء في وضع مريح- تنفس 8-2-4 (8 ثوان شهيق - 2 ثانية احتفاظ بالهواء - 4 ثوان زفير)..ركز انتباهك على النفس حتى تصل إلى حالة الألفا..أغمض عينيك وتخيل كيفية تحقيق الأهداف..
    10- الاستمرارية: (أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها وإن قل)..
    استمر في تحقيق أهدافك دائما..
    أنت مدير جديد.. إذا. عَظَّمَ اللهُ أَجْرَك!!
    ما أسهل الإدارة لولا أن فيها إدارة الناس، كلما سمعت عن مدير جديد يتولى منصبه لأول مرة كلما دق قلبي إشفاقًا عليه.
    سيدي المدير: الآن أصبحت بين شقي الرحى .. ولا شيء لك سوى الطحن، ألم أقل لك في البداية "عَظَّمَ اللهُ أَجْرَك".
    هل دخلت مطعماً لتناول غداءك فوجدت أحد المشهورين يتناول غداءه؟
    هل تستطيع أن تصف الحالة التي يكون عليها كلما هَمَّ بوضع لقمة في فمه، وكل العيون تنظر إليه هل تظنه سعيدًا بطعامه؟
    سيدي المدير: كل العيون تنظر إليك.. أنت مُراقَب.. وتحت الأنظار..أنفاسك محسوبة، لو ابتسمت لفلان فأنت تحابيه.. ولو عبست في وجه فلان فأنت تضطهده.
    لا أعرف السبب الذي من أجله كانوا يسألوننا ونحن صغار ماذا تحب أن تصير عندما تكبر، لكني أتذكر الإجابات جيدًا …. طبيب، مهندس، ضابط، مدرس، طيار.. لكنني لا أحسب أن أحدنا تمنى أن يكون مديرًا يومًا ما، ولعلها الفطرة في نفوس الأطفال التي أدركت ماهية الوظيفة.
    ورغم كل ذلك دعني أتساءل هل نستطيع أن ننجز كل أعمالنا العظيمة.. دون إدارة؟ ودون مديرين.. وإذا كانت الإجابة لا.. فدعني أتساءل.


    _________________
    محمد عبد العزيز (مدير المدرسه)


    By mayoua

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 3:49 pm